مجد الدين ابن الأثير

452

النهاية في غريب الحديث والأثر

( ه‍ ) وفى حديث ابن عمر " كانت الفيصل ( 1 ) بيني وبينه " أي القطيعة التامة . والياء زائدة . * ومنه حديث ابن جبير " فلو علم بها لكانت الفيصل بيني وبينه " . ( فصم ) ( ه‍ ) في صفة الجنة " درة بيضاء ليس فيها قصم ( 2 ) ولا فصم " الفصم : أن ينصدع الشئ فلا يبين ، تقول فصمته فانفصم . * ومنه حديث أبي بكر " إني وجدت في ظهري انفصاما " أي انصداعا . ويروى بالقاف وهو قريب منه . * ومنه الحديث " استغنوا عن الناس ولو عن فصمة السواك " أي ما انكسر منها ويروى بالقاف . ( ه‍ ) وفى الحديث " فيفصم عنى وقد وعيت " يعنى الوحي : أي يقلع . وأفصم المطر إذا أقلع وانكشف . ( ه‍ ) ومنه حديث عائشة " فيفصم عنه الوحي وإن جبينه ليتفصد عرقا " . ( فصا ) ( ه‍ ) في صفة القرآن " لهو أشد تفصيا من قلوب الرجال من النعم من عقلها " أي أشد خروجا . يقال : تفصيت من الأمر تفصيا : إذا خرج منه وتخلصت . ( ه‍ ) وفى حديث قيله " قالت الحديباء حين انتفجت الأرنب : الفصية : الاسم من التفصي : أرادت أنها كانت في مضيق وشدة من قبل بناتها ( 3 ) فخرجت منه إلى السعة والرخاء . ( باب الفاء مع الضاد ) ( فضج ) ( ه‍ ) في حديث عمرو بن العاص " قال لمعاوية : لقد تلافيت أمرك وهو

--> ( 1 ) في الهروي : " كانت الفصل " . ( 2 ) في الأصل ، وا ، واللسان : " وصم " وأثبت ما في الهروي ، والفائق 2 / 351 ، وهي رواية المصنف في " قصم " . ويلاحظ أنه لم يذكره في " وصم " . ( 3 ) في اللسان : " من قبل عم بناتها " .